محمد الركوعي

محمد الركوعي

فنان المرأة والقضية.. المرأة التي تولد من رحمها جيلاً له الأمل في أن يحقق العودة.. وأن لا يبقى حلماً للأجيال القادمة
القضية الحجر الأساسي للحياة الفلسطينية.. الأمل في تحقيق العدالة الإنسانية التي نراها من خلال كم كبير من الرموز والإشارات في لوحات الفنان.
“محمد الركوعي” الفنان الذي رهن فنه ولون ريشته لقضية هو جزء منها يفضي بأسرار قلبه لعالم نوح.
★ من مواليد قطاع غزة عام (1950)
*أقام معرضه الفني الأول في غزة عام 1970 التحق بعد نيله شهادة الدراسة الثانوية بمعهد إعداد المعلمين متخرجاً بشهادة دبلوم تربية فنية
*مكنته من العمل في تدريس التربية الفنية في مدارس قطاع غزة
*اعتقلته قوات الاغتصاب الصهيوني عام 1973 بتهمة الانتماء للثورة الفلسطينية وبدعوى مشاركته بأعمال فدائية قتاليه ضدها، وحكمت عليه بالسجن المؤبد..وبقي في الأسر والمعتقلات الصهيونية نحو ثلاثة عشر عاماً.
* شُغلت لوحاته بعناق الأرض والتراث والمقاومة.. ورسم وتصوير أشكال النضال الوطني الفلسطيني في أدواته الكفاحية.. قوامها الجماهير ومكونات البيئة الطبيعة الفلسطينية..بناسها وكائناتها الحية من عصافير ونورس وأحصنة..
تفيض حيوية ورمزية وصف وتوصيل.. تحفل بضجيج الحركة الشكلية وإيقاعات اللون المتجانس.. والحشود البشرية المندرجة في متن مكوناته المفتوحة على فضاء الحرية والتحرر من النمطية الشكلية..

واقام الفنان معرض افتراضي لدى الشبكة الدولية للفن التشكيلي بإسم “امل الحرية” ومتجر الكتروني  

 

بعض من لوحات الفنان في معرض امل الحرية

Previous
Next

share this post

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email