الشاعر والمفكر والكاتب اللبناني:ميخائيل نعيمة

أمسية أدبية…مع المبدعة
                             (ندى ضو {Nada Daou})
(عن الشاعر والمفكر والكاتب اللبناني:ميخائيل نعيمة )
 / (1988-1889)
 //. لا حزن في الحياة و لا فرح. إنها لطمأنينة أبدية،
  فاطمئن…//
  في فلسفة ميخائيل نعيمة
أول ما يعيه الإنسان من وجوده في الكون هو «ذاته» التي هي محور ما يعانيه في حياته من الأهواء والنزعات والتجارب.
وهكذا فإن وعي الإنسان لذاته ومعرفته لنفسه على حقيقتها يتحولان عنده إلى واجب أساسي يستلزم أداؤه أن يتصل اتصالاً حميماً بجميع ما يحيط به في هذا الوجود من الأشياء والكائنات وأن يحبها جميعها بمثل ما يحب به نفسه قوة وإخلاصاً. فإذا ما ارتقى الإنسان في مدارج التعرف إلى نفسه واكتشاف حقيقتها انتهى إلى اليقين بأن ذاته في جوهرها إنما هي الوجود السرمدي بكليته – هي الله في اشتماله على كل شيء وحلوله في كل شيء.
انعتاق روحه في سجنها الأرضي وعودتها إلى أحضان الوجود السرمدي لتفنى في كيانه فناء الجدول في المحيط
{ ميخائيل نعيمة}
مفكر لبناني وهو واحد من الجيل الذي قاد النهضة الفكرية والثقافية، وأحدث اليقظة وقاد إلى التجديد.. وأفردت له المكتبة العربية مكاناً كبيراً لما كتبه وما كُتب حوله…فهو شاعر وقاصّ ومسرحيّ وناقد وكاتب مقال ومتأمّل في الحياة والنفس الإنسانية.. وقد ترك خلفه آثاراً بالعربية والإنجليزية والروسية.. وهي كتابات تشهد له بالامتياز وتحفظ له المنزلة السامية في عالم الفكر والأدب.
من أعماله:
القصص: (صدرت قمة قصصه الموسومة بعنوان “مرداد”وفيها الكثير من شخصه وفكره الفلسفي-“أبو بطة” التي صارت مرجعاً مدرسياً وجامعياً للأدب القصصي اللبناني – العربي النازع إلى العالميّة..ومجموعة “أكابر” “التي يقال أنه وضعها مقابل كتاب النبي لجبران”
“مسرحية الآباء والبنون” -” مسرحية ” أيوب “
مجموعته الشعرية الوحيدة هي “همس الجفون” وضعها بالإنكليزية، وعرّبها محمد الصابغ
وفي مجال الدراسات والمقالات والنقد والرسائل وضع ميخائيل نعيمة ثقله التأليفي (22 كتاباً)، نوردها بعض منها (كان ما كان المراحل، دروب -جبران خليل جبران- زاد المعاد -البيادر -كرم على درب-صوت العالم- النور والديجور..).
 

share this post

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email