قصة نجاح الفنانة حنان عبدالرحمن

الشيء الذي يلهم الفنانة الإبداع
 

هناك أحاسيس تجعل الفنان يستلهم ليعبر عن شعوره تجاه حالة معينة ليبدأ في الرسم، ولقد كان إلهامي الأول لإنطلاقي وخروجي بحالة اختزالات من الماضي وذكرى والدي رحمه الله ومسقط رأسي وبعض الذكريات الماضية من أشخاص وأماكن تجعلني أستلهم هذه الأحاسيس لأعبر عنها في الملامح فتخرج ممتزجه بالألوان والمشاعر والأحاسيس العميقة.

الطموحات المستقبلية

 

اطمح بإذن الله لاستكمال دراستي، و لتربية أولادي تربية صالحة، و أطمح لأن أكون سيدة أعمال ناجحة تقوم بدور ملموس و فعال في دار الأيتام.  

قصة نجاح و تحدي لأصعب الظروف

الطموح الأعلى هو سر النجاح و
التقدم و تحقيق الأهداف

 

هذا هو شعار الفنانة التشكيلية حنان عبدالرحمن، التي صنعت نجاحها لنفسها و بنفسها، و وضعت اسمها في ساحة الفن التشكيلي بفضل توفيق الله أولا ثم بالعزيمة و الإصرار على النجاح، متغلبة على الظروف الشخصية الصعبة التي واجهتها، على الرغم من أنها لم تدرس في مدارس الفن، بل صقلت موهبتها الربانية التي ساعدتها على الإبداع، و خطت خطواتها نحو النجاح متسلحة بالارادة القوية اللازمة للانطلاق نحو الأهداف المنشودة لتحقيق الطموحات.

الظروف الشخصية عائقاً أمام
تحقيق الطموحات 

 

أؤمن بأن الشخص عندما يضع أمام عينيه طموحا معينا و هدفا واضحا يريد تحقيقه، فلن يقف أمامه أي ظرف أو عائق شخصي مهما كان، و لعل تجربتي و ظروفي الشخصية تكون خير مثال أمام الكثيرين للإيمان بهذه الحقيقة، فأنا من بنات دار الأيتام، و لم أوفق في حياتي الزوجية و أتحمل مسؤولية كوني أم لطفلين فتاة و صبي، و يجب أن أكون مصدر قوة لهما، و لله الحمد تغلبت على هذه الظروف و تجاوزتها بنجاح، و فرغت طاقاتي المكبوتة سواء كانت طاقات إيجابية أو سلبية من خلال الرسم، ما يجعلني فخورة بنفسي و بما تمكنت من تحقيقه حتى الآن، لذا فأنني أؤكد بأن الحياة لا تتوقف مهما كان الظرف الذي يواجهه الشخص قاسيا، فلا حياة مع اليأس و لا يأس مع الحياة. 

share this post

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on telegram
Share on whatsapp
Share on email